تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة البلد

مكيّة ، وهي عشرون آية .

تسميتها :

سميت سورة البلد ؛ لأن اللَّه تعالى أقسم في فاتحتها بالبلد الحرام ( مكة ) الذي شرفه اللَّه بالبيت العتيق ، وجعله قبلة المسلمين ، تعظيما لشأنه .

مناسبتها لما قبلها :

ترتبط السورة بما قبلها من وجهين : 1 - ذم اللَّه تعالى في السورة السابقة ( الفجر ) من أحب المال ، وأكل التراث ، ولم يحض على طعام المسكين ، وذكر في هذه السورة الخصال التي تطلب من صاحب المال من فك الرقبة ( إعتاق العبيد ) والإطعام في يوم المسغبة ( المجاعة ) . 2 - ختم اللَّه تعالى السورة المتقدمة ببيان حال النفس المطمئنة في الآخرة ، وذكر هنا طريق الاطمئنان ، وحذّر من ضده وهو الكفر بآيات اللَّه ومخالفة أوامر الرحمن .

ما اشتملت عليه السورة :

محور هذه السورة المكية الحديث عن سعادة الإنسان وشقاوته ، ومنهجه في اختيار أحد الطريقين . بدأت بالقسم بالبلد الحرام - مكة أم القرى ، التي يأمن
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 241 | وهبة الزحيلي