تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩

الإعراب :

وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
قسم ، وجوابه : إما محذوف تقديره : « ليبعثن » أو جوابه
قَدْ عَلِمْنا
أي لقد علمنا ، فحذفت اللام كقوله تعالى :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها
[ الشمس 91 / 9 ] أو يكون ما قبل القسم قام مقام الجواب على رأي من يرى أن معنى
ق
: قضي الأمر ، وهو الذي قام مقام الجواب ، ودلّ
ق
عليه . والمعنى : أقسم بالقرآن أنك جئتهم منذرا بالبعث ، فلم يقبلوا ، بل عجبوا ، وهو إضراب إبطالي .
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً
عامل
إِذا
فعل مقدر دلّ عليه الكلام ، تقديره : أنبعث إذا متنا وكنا ترابا ، ولا يعمل فيه
مِتْنا
لأنه محل مضاف إليه ، والمضاف إليه لا يعمل في المضاف .
وَالْأَرْضَ
معطوف على موضع
إِلَى السَّماءِ
.
تَبْصِرَةً وَذِكْرى
منصوبان على المفعول لأجله .
وَحَبَّ الْحَصِيدِ
تقديره : وحبّ الزرع الحصيد ، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه .
باسِقاتٍ
حال .
رِزْقاً لِلْعِبادِ
منصوب إما مفعول لأجله ، أو منصوب على أنه مصدر .

البلاغة :

فَقالَ الْكافِرُونَ
إظهار في موضع مفعول لأجله ، أو منصوب على أنه مصدر .
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً
استفهام إنكاري لاستبعاد البعث .
بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ
إضراب عن الكلام السابق لبيان ما هو أشنع من التعجب ، وهو التكذيب بآيات اللَّه وبرسوله .