تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
14 - من صبر على الأذى ، وغفر بأن ترك الانتصار لوجه اللّه إذا كان الظالم مسلما ، كان صبره من عزائم اللّه التي أمر بها ، ومن عزائم الصواب التي وفق لها .

أحوال الكفار أمام النار [ سورة الشورى ( 42 ) : الآيات 44 إلى 46 ]

وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ ( 44 ) وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذابٍ مُقِيمٍ ( 45 ) وَما كانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِياءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ سَبِيلٍ ( 46 )

الإعراب :

مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ
مِنَ
: ابتدائية ، أو بمعنى الباء .
إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا
الْخاسِرِينَ
: اسم إن ، و
الَّذِينَ
: خبرها .

المفردات اللغوية :

وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ
ومن يخذل اللّه ، فلا يوفقه إلى الإيمان ويضله بسبب رضاه بالكفر
فَما لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ
فليس له أحد يلي هدايته
مَرَدٍّ
رجوع إلى الدنيا
مِنْ سَبِيلٍ
طريق .
يُعْرَضُونَ عَلَيْها
على النار
خاشِعِينَ
خائفين ذليلين
يَنْظُرُونَ
إليها
مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ
ضعيف النظر مسارقة ، والطرف : العين ، أو مصدر معناه إطباق أحد جفني العين على الآخر ، والمرة منه : طرفة ، و
مِنَ
ابتدائية ، أي يبتدئ نظرهم إلى النار من تحريك ضعيف لأجفانهم
خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ
بالتعريض لعذاب الخلد
إِنَّ الظَّالِمِينَ
الكافرين
فِي عَذابٍ مُقِيمٍ
دائم . وقوله :
إِنَّ الظَّالِمِينَ
تمام كلام المؤمنين ، أو تصديق من اللّه لهم .