تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
7 - يخطئ الناس وبخاصة الكفار حين يظنون أن اللَّه لا يسمع سرهم ونجواهم ، والسر : ما حدث به الرجل نفسه أو غيره في مكان خال ، والنجوى : ما تكلموا به فيما بينهم ، فإن اللَّه سميع بصير ، يسمع ويعلم كل شيء ، والملائكة الحفظة يكتبون عليهم تلك الأحوال ، وستكون الكتابة في سجل الأعمال يوم القيامة يحاسبون بناء عليها ، وحجة وبرهانا لإثبات معاصيهم ومنكراتهم ، وهذا تأكيد لعلم اللَّه .

تنزيه اللَّه سبحانه عن الولد والشريك [ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 81 إلى 89 ]

قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ ( 81 ) سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 82 ) فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ ( 83 ) وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ( 84 ) وَتَبارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 85 ) وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلاَّ مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 86 ) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 87 ) وَقِيلِهِ يا رَبِّ إِنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ ( 88 ) فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ( 89 )

الإعراب :

إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ
إِنْ
: إما شرطية على سبيل الافتراض ، أي إن كان للرحمن ولد فأنا أول من عبده ، على أنه لا ولد له ، أو على حد قول الرجل لصاحبه : إن كنت كاتبا فأنا حاسب ، والمعنى : لست بكاتب ، ولا أنا حاسب . أو أن تكون
إِنْ
بمعنى « ما » وتقديره : ما كان للرحمن من ولد .