تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
في ساعة واحدة . جاء في الخبر : « ولا ينتصف النهار حتى يقيل أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار » . والخلاصة : ذكر اللّه تعالى ست صفات ليوم القيامة : وهي كونه يوم التلاق ، وكون الخلق بارزين ظاهرين فيه ، ولا يخفى على اللّه منهم شيء ، ويظهر فيه الملك التام للّه الواحد القهار ، وتجزى فيه كل نفس بما كسبت من خير أو شر ، ولا ظلم في الحساب الذي هو سريع الإجراء والتنفيذ وتحقيق المطلوب .

أوصاف أخرى هائلة رهيبة ليوم القيامة [ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 18 إلى 22 ]

وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ ( 18 ) يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ( 19 ) وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 20 ) أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَما كانَ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ ( 21 ) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 22 )

الإعراب :

وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ، ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ
إِذِ
بدل من
يَوْمَ الْآزِفَةِ
الذي هو مفعول به ل
أَنْذِرْهُمْ
لا ظرف ، لأن الإنذار لا يكون يوم الآزفة . و
الْقُلُوبُ
مبتدأ ، و
لَدَى الْحَناجِرِ
خبر . و
كاظِمِينَ