تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
( يحق ) على الذين كفروا في كل زمان ومكان ، سواء من قريش وغيرهم ، فهم على وشك نزول العقاب بهم .

محبة الملائكة حملة العرش للمؤمنين ونصرتهم [ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 7 إلى 9 ]

الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 7 ) رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 8 ) وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 9 )

الإعراب :

الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ
مبتدأ ، وخبره :
يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
.
وَمَنْ صَلَحَ
معطوف على هم ضمير
وَأَدْخِلْهُمْ
.
وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ
مَنْ
اسم موصول ، مبتدأ ، وخبره جملة
فَقَدْ رَحِمْتَهُ
.

المفردات اللغوية :

الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ
هم الملائكة الكروبيون الذين هم أعلى طبقات الملائكة وأولهم وجودا ، وحملهم العرش عند بعضهم : مجاز عن حفظهم وتدبيرهم له ، و
الْعَرْشَ
مركز تدبير العالم ، وهو حقيقة ، اللّه أعلم به .
يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
يقرنون التسبيح ( تنزيه اللّه عن كل النقائص ) بالحمد والشكر ، فيقولون : سبحان اللّه وبحمده .
وَيُؤْمِنُونَ بِهِ
باللّه تعالى ، أي يصدقون ببصائرهم بوحدانية اللّه .
وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا
يطلبون المغفرة لهم ، فهم يشفعون لهم ويلهمون المؤمنين ما يوجب المغفرة ، ويحملونهم على التوبة ، وفيه تنبيه على أن المشاركة في