تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة غافر أو : المؤمن

مكيّة ، وهي خمس وثمانون آية .

تسميتها :

تسمى هذه السورة سورة غافر ، لافتتاحها بتنزيل القرآن من اللّه غافر الذنب وقابل التوب ، والغافر من صفات اللّه وأسمائه الحسنى . وتسمى أيضا سورة ( المؤمن ) ، لاشتمالها على قصة مؤمن آل فرعون .

مناسبتها لما قبلها :

تظهر مناسبه هذه السورة لما قبلها من ناحيتين : الأولى - التشابه في الموضوع : فقد ذكر في كل من السورتين أحوال يوم القيامة وأحوال الكفار في يوم المحشر . الثانية - الترابط بين خاتمة السورة السابقة ومطلع هذه السورة ، فقد ذكر في نهاية سورة الزمر أحوال الكفار الأشقياء والمتقين السعداء ، وافتتحت سورة غافر بأن اللّه غافر الذنب لحث الكافر على الإيمان وترك الكفر . ومناسبة الحواميم السبع لسورة الزمر : تشابه الافتتاح بتنزيل الكتاب ورتبت الحواميم إثر بعضها ، لاشتراكها بفاتحة
حم
وبذكر
الْكِتابِ
بعد
حم
وأنها مكية ، بل ورد في حديث أنها نزلت جملة واحدة ، وفيها شبه من ترتيب ذوات ( الراء ) الست . ذكر السيوطي عن