3 - سهولة التطبيق والتمتع بالضمان الإجرائي المتواصل :
إن الالتزام بالشؤون الصحية إضافة إلى كونه واجبا شرعيا حددته الأحكام الفقهية فإنه إن تم بنيّة التقرب إلى اللّه وإطاعته وباعتباره مقدمة لأداء الواجبات الفردية والاجتماعية ولترسيخ دعائم المجتمع الإسلامي يعتبر من مصاديق العبادات الكبرى . وانطلاقا من مثل هذه الرؤية يتمتع بخلفية عقائدية مؤكدة ورصينة وبإلزام ذاتي تلقائي يتسم في الوقت نفسه بسهولة اجراءاته وبشموليتها لجميع الأشخاص من مختلف المستويات العلمية .
ويوفر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ظل المسؤولية الجماعية نوعا من الرقابة المتواصلة في هذا المضمار .
4 - الانسجام مع الفطرة :
وهي من الخصائص الرائعة للصحة في الثقافة الإسلامية . وقد أدلينا بايضاحات عنها مسبقا . إن تنويه الرسائل العملية عند تحديد المأكولات المحرمة إلى نفور الفطرة الإنسانية بشكل عام من بعض المواد يمكن إدراجه ضمن مظاهر انسجام الصحة المنظورة مع الفطرة الإلهية التي فطر الإنسان عليها .
5 - التأكيد على الوقاية :
يعرض لعلم الطب غالبا في زماننا الحالي ضمن مجالات أربعة ، هي : الطب الوقائي « 1 » ، والطب العلاجي « 2 » ، وطب إعادة التأهيل « 3 » والنمط الأكثر تطورا
هامش
- الكمالية أو الشموليةHolistic) في الكثير من الأحكام الإسلامية يمكن ايضاحه بالاستناد إلى العلوم الحديثة كما في استبانة حقيقة منع التزين بالذهب للرجال .
( 1 )Preventive Medicin( 2 )Curative Medicine( 3 )Rehablitive Medicine