تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
زال العلم الحديث يعجز عن تحليل الكثير من حالاتها « 1 » .

6 - العناية بالاكتشاف والابداع المتواصلين :

تنطوي التعاليم الدينية في مجال الصحة على أمور ملفتة من شأنها التمهيد لتحقيق انجازات ارتقائية حديثة أو ابتكارات جديدة في دنيا العلم « 2 » ، حيث ما زالت أمام الباحثين فرص ذهبية للإفادة من هذا الكنز العظيم .

7 - النشاط والحيوية في ظل الفقه الاسلامي :

النشاط الصحي ينمو وتتسع دائرته في ظل الكثير من القواعد الفقهية التي أشرنا إلى بعضها قبل هذا والتي تولي جميع الاجراءات الصحية دعمها المتميز وضمانها العقائدي الذاتي على أعلى مستوى وأفضل وجه يأمن سلامة الدنيا والآخرة .

التنامي والارتقاء :

أوضحنا خلال تعريف السلامة والصحة بأنهما مصطلحان ذوا مفهومين نسبيين ، أي أن مصاديقهما تختلف بحسب الزمان والمكان . وبالنظر للشعار المرفوع منذ أوائل القرن الحادي والعشرين الميلادي (
Health Promotion
أي التنمية الصحية ) ، والذي أعلنه قبل 14 قرنا الإمام السجاد عليه السّلام في مناجاته « 3 » بأمثل من ذلك ، آلت دنيا العلم على نفسها أن تأمن للإنسان مستوى أعلى من
هامش
( 1 ) مثل علم الحيزمنيات ، الوراثة النفسية الغير كروموزومية ( الغير صبغية ) إلى جانب الوراثة الكروموزومية ، تفاعل العوامل المختلفة مع عامل المرض واستطرادا هيمنة عامل المرض وعشرات الملاحظات المجهولة الأخرى والتي سوف نشير بعون اللّه إلى حالات منها في الموضوعات القادمة . ( 2 ) مثل أسباب النهي عن الارتباط الجنسي في الليالي الأولى والأخيرة وأواسط الأشهر القمرية منعا لتكون النطفة في مثل هذه الليالي . ( 3 ) جاء عنه ( ع ) في الدعاء ( 23 ) من الصحيفة السجادية : « . عافية عالية كافية شافية نامية . . » .