تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
عموما وحليب أم الطفل نفسه ، على وجه الخصوص ، في إرضاعه يعود للتغييرات التدريجية الطارئة في مكونات حليب أي أم بما يتلاءم مع التغييرات التدريجية في احتياجات الطفل واحتوائه على المواد المناعية ( الأجسام المضادة والغلوبينات المناعية ) المتناسبة مع نوع المرض والعوامل المرضية البيئية . 2 - حق اللبأ أو الكلوستروم : ينعم الوليد خلال الأيام الأولى من حياته ، في حال عدم حرمانه من حليب أمه ، باللبأ أو الكلوستروم الغني بالأجسام المضادة والغلوبين المناعي مما يحميه ويضمن سلامته إزاء العوامل المرضية البيئية التي يواجهها خارج رحم أمه . وقد بلغت أهمية اطعام الطفل من اللبأ درجة جعلت الكثير من عظام الفقهاء السابقين يحكمون بوجوب تقديم اللبأ إلى الوليد « 1 » . 3 - تتلاءم مكونات حليب الأم مع حاجة طفلها وإن ولد غير متكامل النضج . 4 - يجب إرضاع الطفل من كلا الثديين في كل من دفعات الرضاعة ( ففي مثل هذه الحالة ترتفع جودة ما يتناوله الرضيع من حليب كما يتم إفراغ الثديين واستزادة إثارتهما لمواصلة إفراز الحليب ) . 5 - أقصر فترة رضاعية لأي طفل استغرقت حياته الجنينية ( 9 ) أشهر هو ( 21 ) شهرا ، وتحديدها بأقل من ذلك يعتبر ظلما واجحافا بحق الطفل . 6 - مدة الإرضاع المطلوبة هي ( 24 ) شهرا قمريا . 7 - إن تواصل إرضاع الطفل ل ( 21 ) أو ( 24 ) شهرا لا يعني بالضرورة
هامش
( 1 ) ذكرت نماذج من هذه الآراء في المجلد ( 31 ) من كتاب « جواهر الكلام » وحتى في كتب مثل « حلية المتقين » .