تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
من رزق » « 1 » . و - قال الإمام الصادق عليه السّلام يخاطب زوجته أم إسحاق : « لا ترضعيه من ثدي واحد وارضعيه من كليهما ، يكون أحدهما طعاما والآخر شرابا » « 2 » . ز - قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اما ترضى أحداكن انها كانت حاملا من زوجها وهو عنها راض أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل اللّه ، فإذا وضعت لم يخرج من لبنها جرعة ولم يمص من ثديها مصة إلّا كان لكل جرعة ولكل مصة حسنة ، فإن اسهرها ليلة كان لها مثل أجر سبعين رقبة تعتقهم في سبيل اللّه » « 3 » . ح - عن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام ، قال : « ان للمراة في حملها ، إلى وضعها ، إلى فصالها من الأجر كالمرابط في سبيل اللّه فان هلكت فيما بين ذلك فلها أجر شهيد » « 4 » . ط - وعنه عليه السّلام أيضا : « إذا حملت المرأة كانت بمنزلة الصائم المجاهد بنفسه وماله في سبيل اللّه فإذا أرضعت كان لها من الأجر ما لا تدري ما هو لعظمه فإذا أرضعت كان لها لكل مصة كعدل عتق محرر من ولد إسماعيل عليه السّلام فإذا فرغت من رضاعه ضرب ملك على جنبها وقال استأنفي بعمل فقد غفر اللّه لك » « 5 » . أقل ما يستوحى من هذه الروايات هو أن : 1 - حليب الأم غذاء فريد : أنسب حليب لأي طفل هو بالدرجة الأولى حليب أمه ومن ثم بالدرجة الثانية حليب غيرها من الأمهات . وأوضح دليل لأرجحية حليب المرضعات
هامش
( 1 ) كتاب المواعظ للشيخ الصدوق ( ره ) ووسائل الشيعة ، المجلد ( 15 ) ، ص 204 . « بما قدر فيه من رزق » : أي بما يتناسب مع حاجاته الغذائية بالتحديد في ذلك اليوم . ( 2 ) المصدر نفسه . ( 3 ) نهج الفصاحة ، الحديث 534 . ( 4 ) وسائل الشيعة ، المجلد ( 15 ) . ( 5 ) المصدر السابق .