رضاعية بين المرضع وزوجها والرضيع وأقاربه .
12 - أمثل مقر للطفل الرضيع في فترة رضاعته هو حضن الأم أو جانبها .
حليب الأم في أحاديث المعصومين عليهم السّلام والكتب الفقهية :
من البديهي أن قضية مثل تغذية الأطفال من حليب الأم وبالنظر لما بلغته من الأهمية جعلت القرآن الكريم يخصها بالإشارة إلى بعض ما نوّهنا إليه من تفاصيل ودقائق ، تلقي بأضوائها مرارا على أحاديث النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والمعصومين عليهم السّلام واستطرادا الكتب الفقهية . ونحن بدورنا وللتيمن بالإشادات الاسلامية والإلمام بمعلومات أخرى من هذا الينبوع الفياض المتواصل والمنسجم مع القرآن الكريم ، نكتفي بغرفة من هذا البحر اللامتناهي :
أ - « ليس للصبي خير من لبن أمه » « 1 » .
ب - « ما من لبن رضع به الصبي أعظم بركة عليه من لبن أمه » « 2 » .
ج - قال الإمام الصادق عليه السّلام : « الفرض في الرضاع أحد وعشرون شهرا فما نقص من أحد وعشرين شهرا فقد نقص المرضع وان أراد أن يتم الرضاعة فحولين كاملين » « 3 » .
د - وعنه عليه السّلام أيضا : « الرضاع واحد وعشرون شهرا فما نقص فهو جور على الصبي » « 4 » .
ه - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « جعل اللّه تعالى ذكره ، رزقه في ثديي أمه في إحداهما شرابه وفي الأخرى طعامه وحتى إذا وضع أتاه اللّه عز وجل في كل يوم بما قدر فيه
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، المجلد ( 15 ) ، ص 204 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، المجلد ( 15 ) ، ص 452 ، الحديث ( 2 ) وتفسير الصافي ، المجلد ( 1 ) ، ذيل الآية 233 من سورة البقرة .
( 3 ) وسائل الشيعة ، المجلد ( 2 ) ، ص 454 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، المجلد ( 12 ) ، ص 255 ، الحديث 5 .