المياه الجوفية :
عندما تتوغل المياه إلى داخل طبقات الأرض تنقى تلقائيا وتتجرد عن تلوثاتها الجرثومية .
هكذا تتسم المياه الجوفية بنقائها وبرودتها النسبية ويمكن في أغلب الحالات استهلاكها دون أية تنقية . ومن مزاياها الأخرى قرب محل استخراجها من محل استهلاكها ، وكذلك بساطة وقلة تكلفة استغلالها .
وقد تتلوث المياه الجوفية إثر تسرب تلوثات بالوعات دور المياه أو المجارير إليها خاصة في الأراضي الرخوة أو المتشققة مثل مناطق تواجد الأحجار الكلسية أو الصخور المتشققة أو في أماكن يرتفع فيها سطح المياه الجوفية أو في حالة توفير إمكانية تغلغل المياه السطحية إلى الآبار . ففي مثل هذه الحالات يصبح تعقيم مياه الآبار قبل استهلاكها أمرا ضروريا .
ومن الأفضل عموما أن تكون مستودعات القاذورات ( البالوعات ) أبعد ما يمكن من آبار المياه . ويتم استغلال المياه الجوفية بثلاثة أنماط : الينابيع ، الآبار ، قنوات المياه .