على الأسنان باستمرار فيما لو لم يتم تنظيفها جيدا . ويتكاثر في هذه المادة الغير كلسية عدد كبير من البكتريا .
2 - المواد السكرية الحرة
3 - تفاعل البكتريا المولدة للحامضية في الفم
وتكون الأسنان اللبنية أكثر عرضة للتسوس من الأسنان الدائمية ، لأسباب عدة ، منها : مرونة المينا في هذه الأسنان ، مشاكل تنظيف الأسنان بالفرشاة ، وطريقة تعليم أسلوبها الصحيح للأطفال الصغار ، ميل الأطفال لتناول الحلوى وانعدام النظام في تغذيتهم .
وإضافة إلى الأمور الآنفة فإن العامل الوراثي ، التشوش النفسي ، عوز الفيتامين
D
، عوز الكالسيوم والفلور ( الفلورايد ) في غذاء الإنسان أمور تلعب دورا في تسوس الأسنان .
نزف اللثة :
قد ينبثق الدم من اللثة إثر سوء استعمال الفرشاة أو لتعرضها للصدمة أو للأذى عند تخليل الأسنان أو إثارة الأسنان المسوسة أو المثلومة ، ولكن قد تنزف اللثة بمجرد تعرضها لضغط طفيف بسبب عوز الفيتامين
C
. وقد تلتهب اللثة وتتقيح بسبب تفاعل بعض البكتريا . في مثل هذه الظروف يجب ايلاء الاهتمام بأمراض اللثة لكبح عوارضها الوخيمة على سلامة الجسم العامة .
تحسس الأسنان :
قد يشعر الإنسان أحيانا بعد تناول الفواكه الحمضية أو بسبب تنخر مينا الأسنان بحالة تسمى تحسس الأسنان إلّا أن هذه الحالة ترافق عادة تعري جذورها أو بداية نشوء الأمراض فيها .