المواد الغذائية وتمنحها المرونة والليونة . وتساهم الغدد اللعابية في هضم هذه المواد ، خاصة النشوية منها بترطيب الطعام الممضوغ . وبهذا يسهل بلع المواد الغذائية بعد مضغها وترطيبها .
ويلعب اللسان ، وهو العضو الفاعل في حاسة الذوق ، دورا في تحريك الغذاء في الفم . والفم والأسنان والشفاه جميعا أعضاء تساعد الإنسان على التحدث .
والفم هو بوابة الجهاز الهضمي .
وتحظى سلامة الأسنان واللثتين بأهمية بالغة في تأمين سلامة الجسم العامة .
وخلافا لذلك قد يترشح عن تلف الأسنان والتهاب اللثتين حالات مرضية قلبية أو كليوية أو التهاب الجيوب الأنفية و . . . ، فتتعرض سلامة الإنسان العامة إلى الخطر .
وبعض الأمراض تفرز بدورها تغييرات في الفم ، فنقص مجموعة الفيتامين
B
ومنها عوز الفيتامين
B 2
خاصة لدى الأطفال يسبب تشقق زوايا الشفاه واحمرار الطبقة الفوقانية من اللسان وتسطح الحليمات اللسانية . ويرافق عوز الفيتامين
( C )
انتفاخ اللثتين وتغير لونهما ومظهرهما . وعند اختبار حالة الإمساك تغطي اللسان طبقة بيضاء . ولهذا يجب فحص الفم أيضا أثناء إجراء الفحص العام للمرضى .