تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
السبب الأساس لأبتلاء الانسان بهذه الأمراض إلى الاستحمام في المياه الملوثة « 1 » ( مثل مياه المسابح ، المياه الآسنة أي البرك ، مخازن المياه ) أو استعمال مناشف أو ملابس داخلية مشتركة . وإضافة إلى هذه الأمور يكون الناس في الظروف التي يتعذر فيها رعاية القواعد الصحية والنظافة ( مثل المعسكرات في ظروف الحروب ومراكز تجمع الأشخاص والمسافرين ) عرضة للقمال ( داء القمل ) ومرض الجرب . ومن المناسب هنا أن نتناول هذين المرضين باختصار :
هامش
- محلات الحلاقة . وقد يصاب به الأطفال في بعض الأحيان إثر ارتباطهم مع بعض ارتباطا مباشرا . كما كانت مخازن الحمامات السابقة عامل انتقال الكثير من الأمراض . ومن عوارض هذا المرض البدائية : ظهور بقع حمراء صغيرة في جلد الرأس ، تقشر محل البقع وتقشر الشعر ، ظهور الاختلاف في طول الشعر وانتصاب الشعر . وأهم طرق اتقاء انتشار هذا المرض ( الصلع ) والأمراض الفطرية المشابهة : - إخضاع المصاب به للعلاج فورا وعزله عن الآخرين . - منع دخول المصابين الغير معالجين إلى المسابح والحمامات العامة . - تحاشي استعمال منشفة ، مشط ، قبعة أو غطاء رأس الآخرين . - غسل مغاطس الحمامات بمحلول الديتول ( ذي تركيز 10 % ) وتعريض أدوات الحلاقة للنار المباشرة قبل استعمالها . ( 1 ) جاء في مدارك العروة ( المجلد 1 ، ص 144 ) حديثا مطولا وغاية الروعة نقله الكليني ( ره ) عن الإمام علي بن موسى الرضا ( ع ) يشير فيه إلى العوارض الجلدية لإهمال القواعد الصحية ، جاء في فقرة منه « ومن اغتسل من الماء الذي قد أغتسل فيه فأصابه الجذام فلا يلومنّ إلّا نفسه » . وفيما تبقى من الحديث يرد الإمام على قول راوي الحديث بأن أهل المدينة يرون في مثل هذه المياه الشفاء فيؤكد بأن هذا كذب محض ثم يعرض الأدلة على تلوث مثل هذه المياه .