كبيرة من الأشخاص بها . ولكبح هذه المشكلة يكفي إلى جانب رعاية القواعد العامة ذات الصلة بنظافة الجسم والملابس ، إنهاء المشكلة باستعمال مزيلات الشعر الزائد ( مثل النورة ) .
وأهم طريقة لمكافحة القمل ( بشكل عام ) هي رعاية النظافة ، والاستحمام باستمرار واستبدال الملابس الداخلية وغسلها بالماء والصابون أو مساحيق الغسل ثم كيها خاصة الطيات منها بمكواة ساخنة . ومما يحظى بمنتهى الأهمية أيضا هو الالتزام باستعمال أدوات شخصية فقط وتجنب ارتداء ملابس الآخرين . ويمكن عند انتشار حالة التلوث بالقمل استعمال مساحيق خاصة للفتك بهذا الطفيلي المزعج ( مع رعاية الدقة اللازمة ) .
والاجراء الهام الآخر ، المطلوب اتخاذه تزامنا مع ما سبق ذكره هو إخراج الأدوات والفراش من الغرفة وتعريضها للهواء الطلق ، والأرجح في مكان تتعرض فيه لأشعة الشمس ونقلها وتغيير محلها في ذات المكان المفتوح المعرضة فيه للهواء .
الجرب ( الحكاك ) :
ينتقل هذا المرض الجلدي المعدي عن طريق حشرة طفيلية في غاية الصغر تسمى حلم الجرب أو القارمة الجربية
( Saicoptes Scabiei )
، حيث لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة . تبادر الحشرة الأنثى لايجاد نقب في جلد الإنسان تترك فيها بويضاتها حيث تتموضع غالبا على المرفقين واليدين ورسغي اليدين وخاصة بين الأصابع وربما في الناحية التناسلية أيضا . وتولد عملية وضع البويضات وحركة الطفيلي الأنثى في هذه الأنقاب ( خاصة في الليل ) حكة شديدة ومزعجة للغاية مع غياب الحكة في النهار . وقد يترشح أحيانا عن الحك المتواصل والشديد تخرش الجلد وظهور الجروح وحالات خمجية ثانوية وجروح متقيحة . وتتكون عادة تزامنا مع الحك بثور حمراء صغيرة في بعض