تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وأما النواهي : فهي النهي عن الشرك ، والنهي عن تصعير الخد ( الإعراض عمن تكلم تكبرا ) والنهي عن المشي مرحا ( اختيالا وتبخترا ) . والتعليلات أو الأسباب هي : 1 -
وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ، وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ
. 2 -
إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
. 3 -
إِلَيَّ الْمَصِيرُ
،
إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
. 4 -
إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ
. 5 -
إِنَّ ذلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
. 6 -
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ
. 7 -
إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ
.

توبيخ المشركين على الشرك مع مشاهدة دلائل التوحيد [ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 20 إلى 21 ]

أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ ( 20 ) وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَلَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ ( 21 )

الإعراب :

نِعَمَهُ ظاهِرَةً
أراد : نعم اللّه ، جمع نعمة ، و
ظاهِرَةً
حال . وقرئ : نعمة ، ونعمته .