تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
8 - إن في هذا القرآن الذي أنزله اللّه على عبده محمد صلّى اللّه عليه وسلم لبلاغا لقوم عابدين أي لمنفعة وكفاية للذين عبدوا اللّه بما شرعه وأحبه ورضيه ، وآثروا طاعته على كل شيء .

نبي الرحمة المهداة [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 107 إلى 112 ]

وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ( 107 ) قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 108 ) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ ( 109 ) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ ( 110 ) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ ( 111 ) قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ ( 112 )

الإعراب :

عَلى سَواءٍ
إما منصوب على أنه صفة مصدر محذوف ، وتقديره : آذنتكم إيذانا على سواء ، وإما في موضع نصب على الحال من الفاعل والمفعول في
آذَنْتُكُمْ
وهما التاء والكاف والميم ، مثل قول الشاعر : « فلئن لقيتك خاليين لتعلمن » فنصب خاليين على الحال من ضمير الفاعل والمفعول في « لقيتك » .

البلاغة :

فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
استفهام يراد به الأمر ، أي أسلموا كما في الآية المتقدمة :
فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ
أي فاشكروا [ الأنبياء 21 / 80 ] .
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 142 | وهبة الزحيلي