تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
إلى ما يؤدي إلى الجنة ، على يقين وحق ، وشعار المؤمن دائما : سبحان اللّه وما أنا من المشركين ، أي أنزه اللّه عن أي شريك ، ولست من الذين يتخذون من دون اللّه أندادا أي نظراء للّه . وسمي الدّين سبيلا ، لأنه الطريق الذي يؤدي إلى الثواب ، كما في قوله تعالى :
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ
[ النّحل 16 / 125 ] .

الفصل العشرون من قصّة يوسف العبرة من القصص القرآني [ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 109 إلى 111 ]

وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 109 ) حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ( 110 ) لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 111 )

الإعراب :

وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ
مبتدأ وخبر ، وهذا إضافة الصّفة بعد حذف الموصوف ، وتقديره : ولدار السّاعة أو الحال الآخرة ، وهذه الإضافة في نيّة الانفصال ، ولهذا لا يستفيد المضاف التّعريف من المضاف إليه .