تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
والهاء والميم في
تَحِيَّتُهُمْ
إما تأويل فاعل ، أضيف المصدر إليه ، أي يحيي بعضهم بعضا بالسلام ، وإما في موضع مفعول لم يسم فاعله ( نائب فاعل ) أي يحيّون بالسلام ، على معنى : تحيّيهم الملائكة بالسلام .

البلاغة :

فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ
طباق السلب .
جَزِعْنا
و
صَبَرْنا
بينهما طباق .

المفردات اللغوية :

وَبَرَزُوا
أي الخلائق ، أي ظهروا بالبراز : وهي الأرض المتسعة ، أي مجتمع الناس في ذلك اليوم ، ومنه امرأة برزة أي تظهر للرجال ، والتعبير فيه وفيما بعده بالماضي لتحقق وقوعه .
الضُّعَفاءُ
الأتباع ، أي ضعاف الرأي والفكر .
لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا
المتبوعين ، وهم الرؤساء الأقوياء الذين استنفروهم .
تَبَعاً
جمع تابع .
مُغْنُونَ
دافعون .
مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ
من الأولى : للتبيين ، والثانية : للتبعيض .
لَهَدَيْناكُمْ
لدعوناكم إلى الهدى .
ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ
من : زائدة ، ومحيص : ملجأ ومنجى ومهرب .
الشَّيْطانُ
إبليس .
لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ
لما أحكم وفرغ منه ، ودخل أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار .
إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ
وعدا من حقه أن ينجز ، أو وعدا أنجزه ، وهو الوعد بالبعث والجزاء ، فصدقكم الوعد .
وَوَعَدْتُكُمْ
وعد الباطل وهو ألا بعث ولا حساب .
فَأَخْلَفْتُكُمْ
قدر إبليس تبين خلف وعده كالإخلاف منه .
مِنْ سُلْطانٍ
من : زائدة ، والسلطان : القوة والقدرة والتسلط ، فألجئكم على الكفر والمعاصي ، واقهركم على متابعتي .
إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ
لكن .
فَاسْتَجَبْتُمْ لِي
أسرعتم إجابتي .
وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ
على إجابتي وإطاعتي ، ولم تطيعوا ربكم لما دعاكم .
بِمُصْرِخِكُمْ
بمغيثكم ، والمستصرخ : المستغيث .
بِما أَشْرَكْتُمُونِ
بإشراككم إياي مع اللّه .
مِنْ قَبْلُ
في الدنيا .
إِنَّ الظَّالِمِينَ
الكافرين ، وهو قول اللّه تعالى .
لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
مؤلم .
تَحِيَّتُهُمْ فِيها
من اللّه ومن الملائكة وفيما بينهم .

المناسبة :

بعد أن ذكر اللّه تعالى ألوان عذاب الكفار في الآخرة ، ثم ذكر عقيبه أن أعمالهم تصير محبطة باطلة ، ذكر هنا مدى خجلهم أمام أتباعهم وافتضاحهم