الإعراب :
بِمُصْرِخِيَّ
فتحت الياء لإدغام ياء الجمع في ياء الإضافة ، بعد حذف نون الإضافة ، على لغة من يفتحها ، وبقيت الفتحة على حالها ، أو أن فتحها لالتقاء الساكنين على لغة من أسكنها ، فياء الإضافة فيها لغتان : الفتح والإسكان . وعلى قراءة كسر الياء فهو عدول إلى الأصل ، وهو الكسر ، ليكون مطابقا لكسر همزة :
إِنِّي كَفَرْتُ . .
.
أَنْ دَعَوْتُكُمْ
أن وصلتها : في موضع نصب على الاستثناء المنقطع .
بِما أَشْرَكْتُمُونِ
ما : مصدرية أي بإشراككم .
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
جملة فعلية في موضع نصب صفة جنات .
خالِدِينَ
حال من
الَّذِينَ
.
و
تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ
جملة اسمية في موضع نصب على الحال من
الَّذِينَ
وهي حال بقدرة ، أو حال من الضمير في
خالِدِينَ
فلا تكون حالا مقدرة . أو في موضع نصب على لوصف لجنات .