تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

الإعراب :

خَوْفاً وَطَمَعاً
مفعولان لأجله بتقدير حذف المضاف أي إرادة خوف وطمع ، أو حال من البرق أو من المخاطبين أي خائفين وطامعين .
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ
الَّذِينَ
: اسم موصول ، و
يَدْعُونَ
: صلته ، وعائده محذوف أي يدعونهم ، كما حذف من قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
[ الأعراف 7 / 194 ] أي تدعونهم .
كَباسِطِ كَفَّيْهِ
الكاف : متعلقة بصفة مصدر محذوف ، أي الاستجابة كاستجابة باسط كفيه ، ويكون على هذا التقدير حرفا فيه ضمير انتقل إليه من : كائنة . ويجوز أن يجعل الكاف اسما ، أي الاستجابة مثل استجابة باسط كفّيه ، ولا يكون في الكاف ضمير . ويجوز الاستثناء من الفعل المصدر والظرف والحال . ولام
لِيَبْلُغَ فاهُ
متعلقة بباسط .

البلاغة :

يوجد طباق بين
خَوْفاً وَطَمَعاً
وبين
طَوْعاً وَكَرْهاً
.
إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ . .
تشبيه تمثيلي ، شبه حال الكافرين في دعاء الأصنام بمن أراد أن يغترف الماء ليشربه بكف مبسوط . أو شبه عدم استجابة الأصنام لمن يدعونها بعدم استجابة الماء لباسط كفيه إليه من بعيد .

المفردات اللغوية :

الْبَرْقَ
شرارة ضوئية تظهر في السماء بسبب تصادم الأجرام السماوية
خَوْفاً وَطَمَعاً
أي من أجل الإخافة من الصواعق ، والطمع في المطر ، وفيها مضاف محذوف ، أي إرادة خوف وطمع ، أو إخافة وإطماعا ، أو حال أي خائفين طامعين ، وإطلاق المصدر بمعنى المفعول أو الفاعل للمبالغة . ومعنى الخوف والطمع : أن وقوع الصواعق يخاف عند لمع البرق ، ويطمع في الغيث .
السَّحابَ
الغيم المنسحب في الهواء
الثِّقالَ
بالمطر ، وهو جمع ثقيلة ، وإنما وصف به السحاب ، لأنه اسم جنس في معنى الجمع
الرَّعْدُ
الصوت المسموع خلال السحاب بسبب احتكاك الأجرام السماوية ، أي أنه ينشأ عن احتراق الهواء بالشرارة ظهور البرق ، الذي يحدث من تصادم سحابتين مختلفتي الشحنة الكهربائية ، ثم ينشأ عن تفريغ جزء من الهواء الذي يحدثه البرق احتكاك الهواء الذي يطرده البرق وظهور الرعد .
الصَّواعِقَ
جمع صاعقة وهي التي تحدث بسبب الاحتكاك الكهربائي بين كهربة السحب