الفصل الثاني من قصة يوسف يوسف وإخوته
- 1 - اتفاقهم على إلقائه في البئر [ سورة يوسف ( 12 ) : الآيات 7 إلى 10 ]
لَقَدْ كانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آياتٌ لِلسَّائِلِينَ ( 7 ) إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 8 ) اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْماً صالِحِينَ ( 9 ) قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ ( 10 )
الإعراب :
آياتٌ لِلسَّائِلِينَ
آياتٌ
جمع آية ، وآية على وزن « فعلة » بكسر العين ، فتقلب العين ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ، فتصير آية
« لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ »
مبتدأ وخبر .
وَنَحْنُ عُصْبَةٌ
مبتدأ وخبر ، والواو حالية .
أَرْضاً
منصوب على أنه ظرف مكان ، وتعدّى إليه .
اطْرَحُوهُ
وهو لازم ؛ لأنه ظرف مكان مبهم ، وليس له حدود بحصره ولا نهاية تحيط به ، لأنه نكرة ، فنصبت كالظروف المبهمة . أو انتصب على إسقاط حرف الجر .
يَخْلُ لَكُمْ
جواب الأمر .
وَتَكُونُوا
مجزوم بالعطف على
يَخْلُ
أو منصوب بإضمار أن .