تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
من الأعداء ، عوملوا بما يناسب من العنف والشدة ؛ فالفائدة في الشدة في هذه المواطن أقوى تأثيرا في الزجر والمنع عن القبيح والشر ، وقد يحتاج الأمر إلى الرفق واللطف . فالأمر بالعنف ليس مطردا ، وإنما يعمل بما هو الأوفق ولو في أثناء المعركة . 3 - إن اللّه نصير المتقين في السلم والحرب ، والواجب أن يكون الهدف من القتال تقوى اللّه ، لا طلب المال والجاه .

موقف المنافقين من سور القرآن [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 124 إلى 127 ]

وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( 124 ) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَماتُوا وَهُمْ كافِرُونَ ( 125 ) أَ وَلا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لا يَتُوبُونَ وَلا هُمْ يَذَّكَّرُونَ ( 126 ) وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ( 127 )

الإعراب :

وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
جملة حالية .

البلاغة :

فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ
أي كفرا مضموما إلى الكفر بغيرها . ولما ازداد المنافقون عند