تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦

الإعراب :

لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ
كِتابٌ
: مبتدأ مرفوع ،
مِنَ اللَّهِ
: صفة له ، تقديره : ثابت من اللّه ، و
سَبَقَ
: فعل ماض ، محله إما مرفوع على أنه صفة أخرى لكتاب ، وإما منصوب على أنه حال من الضمير الذي في الظرف أي
مِنَ اللَّهِ
. وخبر المبتدأ محذوف تقديره : لولا كتاب بهذه الصفة تدارككم ، لمسّكم . ولا يجوز جعل
سَبَقَ
خبر المبتدأ ؛ لأن الخبر بعد لولا لا يجوز إظهاره .
حَلالًا طَيِّباً
حَلالًا
: منصوب على الحال من
مِمَّا
أي المغنوم ، أو صفة للمصدر ، أي أكلا حلالا ، وفائدته : إزاحة ما وقع في نفوسهم منه بسبب تلك المعاتبة ، أو حرمتها على الأولين ، ولذلك وصفه بقوله :
طَيِّباً
. وقوله :
فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ
أي من الفدية ؛ فإنها من جملة الغنائم ، والفاء للتسبب ، ولسبب محذوف تقديره : أبحت لكم الغنائم فكلوا ، وهو دليل لمن قال : إن الأمر الوارد بعد الخطر للإباحة .

المفردات اللغوية :

ما كانَ لِنَبِيٍّ
ما صح وما ينبغي له وما شأنه .
يُثْخِنَ
يكثر القتل ويبالغ فيه .
تُرِيدُونَ
أيها المؤمنون .
عَرَضَ الدُّنْيا
حطامها بأخذ الفداء من الأسرى .
وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ
يريد لكم ثواب الآخرة بقتلهم .
وَاللَّهُ عَزِيزٌ
قوي لا يغلب وإنما يغلب أولياءه على أعدائه .
حَكِيمٌ
في صنعه وحكمه يعلم ما يليق بكل حال ويخصه بها .
لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ
لولا حكم من اللّه سبق إثباته في اللوح وهو ألا يعذب المخطئ في اجتهاده ، أو ألا يعذبكم والرسول فيكم وأنتم تستغفرونه من ذنوبكم ، أو بإحلال الغنائم والأسرى لكم .
لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ
من الفداء .
إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً
إيمانا وإخلاصا .
يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ
من الفداء بأن يعوضكم عنه في الدنيا ويثيبكم في الآخرة .
وَيَغْفِرْ لَكُمْ
ذنوبكم .