تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

الإعراب :

وَلَقَدْ قالُوا
اللام لام القسم .
إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ . . .
الاستثناء مفرّغ .

البلاغة :

وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ
فيه تأكيد المدح بما يشبه الذّم ، كما قال الشاعر :
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب

المفردات اللغوية :

جاهِدِ الْكُفَّارَ
بالسّلاح . والجهاد : استفراغ الجهد والوسع في مدافعة العدوّ .
وَالْمُنافِقِينَ
باللسان والحجّة .
وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ
بالانتهار والمقت ، والغلظة : الخشونة والقسوة في المعاملة وهي ضدّ اللين .
الْمَصِيرُ
المرجع .
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ
أي المنافقون .
ما قالُوا
وهو ما بلغك عنهم من السّبّ والطّعن .
وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ
أظهروا الكفر بعد إظهار الإسلام .
وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا
من الفتك بالنّبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ليلة العقبة ، عند عوده من تبوك ، وهم بضعة عشر رجلا ، فضرب عمار بن ياسر وجوه الرّواحل لما غشوه ، فردّوا .
وَما نَقَمُوا
أنكروا وكرهوا وعابوا عليه .
إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ
أي أثراهم بالغنائم بعد شدّة حاجتهم .
فَإِنْ يَتُوبُوا
عن النّفاق ويؤمنوا بك .
وَإِنْ يَتَوَلَّوْا
عن الإيمان .
عَذاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيا
بالقتل .
وَالْآخِرَةِ
بالنّار .
وَلِيٍّ
يحفظهم منه .
وَلا نَصِيرٍ
يمنعهم منه .

سبب النزول :

نزول الآية يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ

: قال الضّحّاك : خرج المنافقون مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إلى تبوك ، وكانوا إذا خلا بعضهم ببعض سبّوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وأصحابه ، وطعنوا في الدّين ، فنقل