تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
فأكلتها ، وإذا حاضت المرأة لم يقربوها ، وإذا أصاب ثوب أحدهم بول قرضة ، وروي : وجلد أحدهم ، فأحل النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم الغنائم ، وأباح مجالسة الحائض ومؤاكلتها ومضاجعتها ، ورخص بغسل البول ، وشرع الدية ، وقيّد القصاص في القتل العمد ، وجعل التوبة باللسان والقلب مع اللّه . ودلت الآية على أن من آمن بالنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وأيده وحماه وعظمه واتبع القرآن فهو من المفلحين أي الفائزين بالمطلوب في الدنيا والآخرة .

عموم الرسالة الإسلامية [ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 158 ]

قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِماتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 158 )

المفردات اللغوية :

قُلْ
خطاب للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم .
وَكَلِماتِهِ
القرآن .
تَهْتَدُونَ
ترشدون .

المناسبة :

بعد أن أبان اللّه تعالى وجود صفات النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم في التوراة والإنجيل ، وذكر أن من يتبعه ، فله سعادة الدنيا والآخرة ، أوضح مزية الرسالة الإسلامية وهي أنها عامة شاملة ، وأن بعثته صلى اللّه عليه وآله وسلم للناس كافة ، يدعوهم فيها إلى الإيمان به وبرسالته ، وأن كل من يتبعه تشمله تلك السعادة .