تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
6 - أدلة وجود اللّه : أقام اللّه تعالى الأدلة الكثيرة على وجوده مثل خلق السماوات والأرض في ستة أيام ، وتعاقب الليل والنهار ، وتسخير الشمس والقمر والنجوم بأمر اللّه ، وإخراج الثمرات من الأرض 7 - التهديد بالإهلاك : أهلك اللّه الأمم الظالمة عبرة لغيرها ، وأنذر الناس بإنزال العذاب المماثل ، ورغب بالإيمان والعمل الصالح لإفاضته الخيرات والبركات من السماء والأرض على الأمة :
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
[ الأعراف 7 / 96 ] وكذا لإرث الأرض والاستخلاف على الآخرين :
قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ : اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا ، إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ ، يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ، وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
[ الأعراف 7 / 128 ] . 8 - قصص الأنبياء : أورد اللّه تعالى مجموعة من قصص الأنبياء : نوح ، وهود ، وصالح ، ولوط ، وشعيب ، وموسى ، للتذكير بأحوال المكذبين أنبياءهم ، وللعظة والعبرة ، ومن أدلّها قصة موسى مع الطاغية فرعون ، وعقاب بني إسرائيل بالمسخ قردة وخنازير لما خالفوا أمر اللّه . وتشبيه عالم السوء بالكلب :
وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها ، وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ ، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ ، إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ ، أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ
[ الأعراف 7 / 176 ] . 9 - التنديد بعبادة الأصنام ، والتهكم بمن عبد ما لا يضر ولا ينفع ، ولا يبصر ولا يسمع ، من أحجار وهياكل ، وذلك كله لتقرير مبدأ التوحيد الذي ختمت به لسورة كما بدئت به .
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 135 | وهبة الزحيلي