تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الأعراف

مكية وهي مائتان وست آيات .

تسميتها :

سميت بسورة الأعراف لورود اسم الأعراف فيها ، وهو سور بين الجنة والنار ، قال ابن جرير الطبري : الأعراف جمع عرف ، وكل مرتفع من الأرض عند العرب يسمى عرفا ، وإنما قيل لعرف الديك عرفا لارتفاعه . روى ابن جرير الطبري عن حذيفة أنه سئل عن أصحاب الأعراف ، فقال : هم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم ، فقعدت بهم سيئاتهم عن الجنة ، وخلفت بهم حسناتهم عن النار ، فوقفوا هناك على السور حتى يقضي اللّه فيهم .

صفة نزولها :

هي مكية ، إلا ثمان آيات ، وهي قوله تعالى :
وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ
إلى قوله :
وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ
.

موضوعها :

نزلت هذه السورة لتفصيل قصص الأنبياء وبيان أصول العقيدة ، وهي كسورة الأنعام بل كالبيان لها ، لإثبات توحيد اللّه عزّ وجلّ ، وتقرير البعث والجزاء ، وإثبات الوحي والرسالة ، ولا سيما عموم بعثة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 133 | وهبة الزحيلي