تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

الإعراب :

إِلَّا أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً
:
إِلَّا
: استثناء منقطع
شَيْئاً
: منصوب على المصدر ، كقولك : إلا أن يشاء مشيئة .
وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
:
عِلْماً
: منصوب على التمييز .
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ
:
الَّذِينَ
: مبتدأ ، و
أُولئِكَ
: بدل من
الَّذِينَ
أو مبتدأ ثان ، و
الْأَمْنُ
: مبتدأ ثالث أوثان . و
لَهُمُ
: خبر
الْأَمْنُ
. والأمن وخبره : خبر
أُولئِكَ
. وأولئك وخبره : خبر
الَّذِينَ
.
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ
منصوب بنرفع على الظرف ، أو بتقدير حذف حرف الجر ، وتقديره : إلى درجات . ومن قرأ بغير تنوين ، كان
دَرَجاتٍ
مفعولا به ، والعامل فيه
نَرْفَعُ
وأضافها إلى
مَنْ
.

المفردات اللغوية :

وَحاجَّهُ قَوْمُهُ
جادلوه في دينه ، وهددوه بالأصنام أن تصيبه بسوء إن تركها . والمحاجة : المجادلة والمغالبة ، وتطلق الحجة على ما يدلي به الخصم لإثبات دعواه أو الرد على دعوى خصمه ، والحجة : إما دامغة لا تقبل النقض ، أو داحضة واهية لا تثبت شيئا ، فتسمى شبهة .
أَ تُحاجُّونِّي
أي أتجادلونني .
فِي اللَّهِ
في وحدانية اللّه .
وَقَدْ هَدانِ
تعالى إليها .
وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ
أي تشركونه به من الأصنام أن تصيبني بسوء لعدم قدرتها على شيء .
إِلَّا
لكن .
أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً
من المكروه ، يصيبني فيكون .
وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً
أي وسع علمه كل شيء .
أَ فَلا تَتَذَكَّرُونَ
هذا فتؤمنوا .
وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ
باللّه ، وهي لا تضر ولا تنفع .
وَلا تَخافُونَ
أنتم من اللّه .
أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ
في العبادة .
ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ
بعبادته .
سُلْطاناً
حجة وبرهانا ، وهو القادر على كل شيء .
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
من الأحق بالأمن والسلامة ، أنحن أم أنتم ، أي وهو نحن فاتبعوه .
وَلَمْ يَلْبِسُوا
يخلطوا .
إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
المراد به هنا الشرك في العقيدة أو العبادة ، كاتخاذ ولي من دون اللّه يدعى معه أو من دونه ، لأنه الظلم الأكبر .
الْأَمْنُ
من العذاب .
وَتِلْكَ حُجَّتُنا
التي احتج بها إبراهيم على وحدانية اللّه من أفول الكوكب ونحوه .
آتَيْناها إِبْراهِيمَ
أرشدناه لها ، حجة .
عَلى قَوْمِهِ
المشركين .
نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ
في العلم والحكمة .
إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ
في صنعه .
عَلِيمٌ
بخلقه .