تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢

الإعراب :

ألم
أحرف مقطعة مبنية غير معربة ، وكذلك سائر حروف الهجاء في أوائل السور .
ذلِكَ
ذا : اسم إشارة مبني في موضع رفع ، وهو إما مبتدأ و
الْكِتابُ
خبره ، وإما خبر مبتدأ مقدر ، وتقديره : هو ذلك الكتاب . و
الْكِتابُ
بدل من ذلك أو عطف بيان .
لا رَيْبَ فِيهِ
لا : نافية للجنس ، و
رَيْبَ
اسمها المنصوب . و
فِيهِ
متعلق بمحذوف خبر تقديره : كائن .
هُدىً
إما مرفوع على أنه خبر مبتدأ مقدر ، وتقديره : هو هدى ، أو منصوب على أنه حال من « ذا » أو من
الْكِتابُ
أو من الضمير في
فِيهِ
.
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
إما بالجر صفة للمتقين أو بدل منهم ، وإما بالرفع على أنه مبتدأ ، وخبره
أُولئِكَ عَلى هُدىً
أو على أنه خبر مبتدأ مقدر ، وتقديره هم الذين وإما بالنصب على تقدير « أعني » و
يُؤْمِنُونَ
صلته .
أُولئِكَ عَلى هُدىً
بالرفع على أنه مبتدأ ، و
عَلى هُدىً
خبره ، أو خبر
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
إذا جعل
الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
مبتدأ .

البلاغة :

ذلِكَ الْكِتابُ
الإشارة بالبعيد عن القريب للتنبيه على علو شأنه .
هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
مجاز مرسل أو عقلي ، أسند الهداية للقرآن ، لأنه سبب الهداية ، والهادي في الحقيقة هو اللّه تعالى .
أُولئِكَ عَلى هُدىً
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
للعناية بشأن المتقين .
رَبِّهِمْ
للحصر فيهم « 1 » .

المفردات اللغوية :

الْكِتابُ
القرآن العظيم .
ذلِكَ الْكِتابُ
قال عامة المفسرين : تأويل قول اللّه تعالى :
ذلِكَ الْكِتابُ
: هذا الكتاب
لا رَيْبَ فِيهِ
لا شك في أنه من عند اللّه
هُدىً
هداية ورشاد
لِلْمُتَّقِينَ
الذين وقوا أنفسهم مما يضرها ، فالتزموا الأوامر الإلهية وتجنبوا النواهي والمحظورات .
هامش
( 1 ) ملاحظة عامة : اعتمدت في الإعراب على كتاب « البيان في غريب إعراب القرآن » لأبي البركات بن الأنباري ، واستفدت كثيرا في البلاغة من كتاب « صفوة التفاسير » للأستاذ محمد علي الصابوني ، والمعول في الأصل على تفسير الكشاف والقرطبي وغيرهما في الأمرين .