تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
ذلك دالا على ولايته ، لأن العلم بأن الواحد منا وليّ للّه تعالى لا يصح إلا بعد العلم بأنه يموت مؤمنا ، وإذا لم يعلم أنه يموت مؤمنا ، لم يمكنّا أن نقطع أنه ولي اللّه تعالى ، لأن الولي للّه تعالى : من علم اللّه تعالى أنه لا يوافي إلا بالإيمان « 1 » .

آدم وحواء في الجنة وموقف الشيطان منهما [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 35 إلى 39 ]

وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ ( 35 ) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ ( 36 ) فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 37 ) قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 38 ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 39 )

الإعراب :

أَنْتَ
تأكيد للضمير المستتر ليعطف عليه .
رَغَداً
منصوب لأنه صفة مصدر محذوف ، تقديره أكلا رغدا ، أو منصوب على الحال .
فَتَكُونا
حذفت النون إما للنصب بتقدير « أن » لأنه جواب النهي ، أو يكون حذفها للجزم بالعطف على
وَلا تَقْرَبا
.
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
آدم : فاعل ، وكلمات : مفعول به .
بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ
: جملة اسمية في موضع نصب على الحال من الضمير في
اهْبِطُوا
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 1 / 297