تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثري الجامع — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
ومن يدمن قرع الباب يلج » « 1 » . [ 2 / 3947 ] وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الصبر مطيّة لا تكبو ، والقناعة سيف لا ينبو » « 2 » . [ 2 / 3948 ] وقال : « أفضل العبادة الصبر والصمت وانتظار الفرج » « 3 » . [ 2 / 3949 ] وقال : « الصبر جنّة من الفاقة » « 4 » . [ 2 / 3950 ] وقال : « من ركب مركب الصبر اهتدى إلى ميدان النصر » « 5 » . [ 2 / 3951 ] وروى أبو الفضل الطبرسي مرفوعا إلى الإمام الصادق عليه السّلام قال : « إنّ الحرّ حرّ على جميع أحواله ، إن نابته نائبة صبر لها ، وإن تداكّت عليه المصائب لم تكسره ، وإن أسر وقهر واستبدل بالعسر يسرا ، كما كان يوسف الصدّيق الأمين عليه السّلام ، لم يضرّه حزنه أن استعبد وقهر وأسر ، ولم تضرّره ظلمة الجبّ ووحشته ، وما ناله أن منّ اللّه عليه فجعل الجبّار العاتي له عبدا ، بعد أن كان مالكا له ، فأرسله فرحم به أمّة ، وكذلك الصبر يعقب خيرا . فاصبروا تظفروا ، وواظبوا على الصبر توجروا » « 6 » . [ 2 / 3952 ] وعن الإمام الباقر عليه السّلام قال : « من صبر واسترجع وحمد اللّه عند المصيبة فقد رضي بما صنع اللّه ، ووقع أجره على اللّه ، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط اللّه أجره » « 7 » . [ 2 / 3953 ] وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « المؤمن يطبع على الصبر على النوائب » « 8 » . [ 2 / 3954 ] وعن الحلبيّ عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أوحى اللّه - عزّ وجلّ - إلى داوود عليه السّلام أنّ قرينك في الجنّة خلّادة بنت أوس فأتها وأخبرها وبشّرها بالجنّة وأعلمها أنّها قرينك في الآخرة . فانطلق داوود عليه السّلام إليها فقرع الباب عليها ، فخرجت إليه ، فقال : أنت خلّادة بنت أوس ؟ قالت : يا نبيّ اللّه لست بصاحبتك الّتي تطلب ! قال لها داوود : ألست خلّادة بنت أوس من سبط كذا وكذا ؟ قالت : بلى ، قال : فأنت هي إذا ، فقالت : يا نبيّ اللّه لعلّ اسما وافق اسما ؟ فقال لها داوود : ما كذبت ولا كذبت ، وإنّك لأنت هي ، فقالت : يا نبيّ اللّه ما أكذّبك ولا واللّه ما أعرف من نفسي ما وصفتني به . قال لها داوود : خبّريني عن سريرتك ما هي ؟ قالت : أمّا هذا فسأخبرك به : إنّه لم يصبني وجع
هامش
( 1 ) كنز الفوائد : 58 ؛ البحار 68 : 96 . ( 2 ) كنز الفوائد : 58 . ( 3 ) المصدر . ( 4 ) المصدر . ( 5 ) المصدر . ( 6 ) مشكاة الأنوار : 58 . ( 7 ) المصدر : 59 . ( 8 ) المصدر .