تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثري الجامع — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
على أحدكم بها فليتطأطأ لها ، ويصبر حتّى يجوز ، فإنّ إعمال الحيلة فيها عند إقبالها زائد في مكروهها » . [ 2 / 3936 ] وكان يقول : « الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، فمن لا صبر له لا إيمان له » . [ 2 / 3937 ] وكان يقول : « الصبر ثلاثة : الصبر على المصيبة ، والصبر على الطاعة ، والصبر عن المعصية » . [ 2 / 3938 ] وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « الصبر صبران : الصبر على البلاء حسن جميل ، وأفضل منه الصبر على المحارم » . [ 2 / 3939 ] وعن ابن أبي عمير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « اتّقوا اللّه واصبروا فإنّه من لم يصبر أهلكه الجزع ، وإنّما هلاكه في الجزع أنّه إذا جزع لم يؤجر » . [ 2 / 3940 ] وعن جابر بن عبد اللّه أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « من كنوز الجنّة البرّ وإخفاء العمل ، والصبر على الرزايا ، وكتمان المصائب » « 1 » . [ 2 / 3941 ] وروى قطب الدين : في كتابه الدعوات ( الموسوم بسلوة الحزين ) عن الإمام أمير المؤمنين - عليه صلوات المصلّين - قال : « صبرك على محارم اللّه أيسر من صبرك على عذاب القبر . من صبر على اللّه وصل إليه » « 2 » . [ 2 / 3942 ] وقال عليه السّلام : الصبر صبران : « صبر على ما تكره ، وصبر ممّا تحبّ » « 3 » . [ 2 / 3943 ] وقال : « لا يعدم الصبور الظفر ، وإن طال به الزمان » « 4 » . [ 2 / 3944 ] وقال : « من لم ينجه الصبر أهلكه الجزع » « 5 » . [ 2 / 3945 ] وقال : « عند تناهي الشدّة تكون الفرجة ، وعند تضايق حلق البلاء يكون الرخاء » « 6 » . [ 2 / 3946 ] وروى أبو الفتح الكراجكي مرفوعا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « بالصبر يتوقّع الفرج ،
هامش
( 1 ) هذه الروايات الخمس عشرة نقلها العلّامة المجلسي من كتاب التمحيص للحسن بن شعبة الحرّاني صاحب كتاب تحف العقول . أوردها في البحار 68 : 94 - 95 . ( 2 ) البحار 68 : 95 / 60 . ( 3 ) نهج البلاغة 4 : 14 ، قصار الكلم رقم 55 . ( 4 ) المصدر : 40 ، رقم 153 . ( 5 ) المصدر : 43 ، قصار الكلم رقم 189 . ( 6 ) المصدر : 82 ، رقم 351 .