تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثري الجامع — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
[ 2 / 3580 ] وعن عبد الرحمان بن كثير قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « نحن ولاة أمر اللّه ، وخزنة علم اللّه ، وعيبة وحي اللّه » « 1 » . [ 2 / 3581 ] وعن سدير عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك ، ما أنتم ؟ قال : « نحن خزّان علم اللّه ، ونحن تراجمة وحي اللّه ، ونحن الحجّة البالغة على من دون السماء ومن فوق الأرض » « 2 » . [ 2 / 3582 ] وفي حديث الإمام الصادق عليه السّلام مع ابن أبي يعفور ، قال : « يا ابن أبي يعفور ، فنحن حجج اللّه في عباده ، وخزّانه على علمه ، والقائمون بذلك » « 3 » . [ 2 / 3583 ] وعن الإمام أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « الأئمّة خلفاء اللّه عز وجلّ في أرضه » « 4 » . [ 2 / 3584 ] وعن الإمام أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال : « الأوصياء هم أبواب اللّه عز وجلّ الّتي يؤتى منها ، ولو لاهم ما عرف اللّه . وبهم احتجّ اللّه على خلقه » « 5 » . [ 2 / 3585 ] وعنه عليه السّلام قال : « كان أمير المؤمنين - عليه صلوات المصلّين - باب اللّه الّذي لا يؤتى إلّا منه ، وسبيله الّذي من سلك بغيره هلك . قال : وكذلك يجري لأئمّة الهدى واحدا بعد واحد ، جعلهم اللّه أركان الأرض أن تميد بأهلها ، وحجّته البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى » « 6 » ( أي الأحياء والأموات ) . قوله تعالى :
وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ
[ 2 / 3586 ] قال مقاتل بن سليمان في قوله :
وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها
يعني بيت المقدس
إِلَّا لِنَعْلَمَ
إلّا لنرى
مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ
يعني محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على دينه في القبلة ومن يخالفه من اليهود
مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ
يقول : ومن يرجع إلى دينه الأوّل « 7 » . [ 2 / 3587 ] وروي عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « معنى :
لِنَعْلَمَ :
لنرى » « 8 » . [ 2 / 3588 ] وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عبّاس في
هامش
( 1 ) المصدر : 192 / 1 . ( 2 ) المصدر / 2 . ( 3 ) المصدر : 193 / 5 . ( 4 ) المصدر / 1 . ( 5 ) المصدر / 2 . ( 6 ) المصدر : 196 / 1 . ( 7 ) تفسير مقاتل 1 : 145 . ( 8 ) القرطبي 2 : 156 .