تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثري الجامع — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
بالمؤمنين خاصّة » « 1 » . [ 1 / 319 ] وفي حديث عبد اللّه بن سنان عن الصادق عليه السّلام قال : « الرحمان بجميع خلقه ، والرحيم بالمؤمنين خاصّة » « 2 » . [ 1 / 320 ] وعنه عليه السّلام : « الرحمان خاصّ اللفظ عامّ المعنى ، والرحيم عامّ اللفظ خاصّ المعنى » « 3 » . [ 1 / 321 ] وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحّاك قال : الرحمان بجميع الخلق ، والرحيم بالمؤمنين خاصّة « 4 » . [ 1 / 322 ] ورواه أبو جعفر الطبري بإسناده إلى عثمان بن زفر قال : سمعت العزرمي يقول : الرحمان الرحيم ، الرحمان بجميع الخلق ، الرحيم بالمؤمنين « 5 » . [ 1 / 323 ] وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحّاك عن ابن عبّاس : الرحيم : الرقيق الرفيق لمن أحبّ أن يرحمه ، البعيد الشديد على من أحبّ أن يعنف عليه العذاب « 6 » . [ 1 / 324 ] وأخرج بإسناده إلى أبي الأشهب عن الحسن قال : الرحمان ، اسم لا يستطيع الناس أن ينتحلوه ، تسمّى به تبارك وتعالى « 7 » . [ 1 / 325 ] وأخرج الطبري عن الحسن قال : الرحمان ، اسم ممنوع « 8 » . أي لا يصحّ إطلاقه على غيره تعالى ، حيث دلالته على سعة شاملة في رحمته تعالى ، مما لا يجوز وصف غيره تعالى به . وفي اللسان : قال الحسن : الرحمان ، اسم ممتنع ، لا يسمّى غير اللّه به ، وقد يقال : رجل رحيم « 9 » . [ 1 / 326 ] وأخرج البيهقي عن ابن عبّاس قال : الرحمان ، وهو الرفيق . والرحيم ، وهو العاطف على خلقه بالرزق . وهما اسمان رقيقان ، أحدهما أرقّ من الآخر « 10 » . [ 1 / 327 ] وأخرج ابن أبي حاتم عن خالد بن صفوان التميمي ، قال - في الرحمان الرحيم - : هما رقيقان أحدهما أرقّ من الآخر « 11 » . [ 1 / 328 ] قال أبو علي الفارسي : الرحمان ، اسم عامّ في جميع أنواع الرحمة ، يختصّ به اللّه
هامش
( 1 ) التوحيد : 230 / 3 . ( 2 ) الكافي 1 : 114 / 1 ، باب معاني الأسماء ؛ التوحيد : 230 / 2 . ( 3 ) رواه الشيخ أبو الفتوح الرازي 1 : 59 . ( 4 ) ابن أبي حاتم 1 : 28 / 20 ؛ الدرّ 1 : 24 . ( 5 ) الطبري 1 : 85 / 121 . ( 6 ) ابن أبي حاتم 1 : 26 / 6 . ( 7 ) المصدر : 7 . ( 8 ) الطبري 1 : 89 / 125 ؛ الدرّ 1 : 24 . ( 9 ) مادة « رحم » ( لسان العرب 12 : 231 ) . ( 10 ) الأسماء والصفات 1 : 51 . ( 11 ) ابن أبي حاتم 1 : 28 / 21 .
التفسير الأثري الجامع — صفحة 338 | الشيخ محمد هادي معرفة