[ م / 239 ] وعن محمّد بن كعب : الكاف من الملك ، والهاء من اللّه ، والعين من العزيز ، والصاد من الصمد « 1 » .
[ م / 240 ] وعن الربيع بن أنس : الكاف ، مفتاح اسمه : كافي . والهاء ، مفتاح اسمه : هادي .
والعين ، مفتاح اسمه : عالم . والصاد ، مفتاح اسمه : صادق « 2 » .
[ م / 241 ] وأخرج ابن بابويه بإسناده إلى الثوري عن الإمام جعفر بن محمّد عليه السّلام في معنى
كهيعص
قال : « معناه : أنا الكافي ، الهادي ، الوليّ ، العالم ، الصادق الوعد » « 3 » .
[ م / 242 ] وبإسناده عن جعفر بن محمّد بن عمارة عن أبيه قال : حضرت عند الإمام جعفر بن محمّد عليه السّلام فدخل عليه رجل فسأله عن
كهيعص ،
فقال : « كاف ، كاف لشيعتنا . هاء ، هاد لهم . ياء ، وليّ لهم . عين ، عالم بأهل طاعتنا . صاد ، صادق لهم وعده ، حتّى يبلغ بهم المنزلة التي وعدها إيّاهم في بطن القرآن » « 4 » .
[ م / 243 ] وروى بإسناده إلى سعد بن عبد اللّه القمي ، في حديث له مع أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السّلام ، فكان فيما سأله ، السؤال عن تأويل هذه الأحرف الخمس في مفتتح سورة مريم ؟
فقال : « هذه الحروف من أنباء الغيب ، اطّلع اللّه عليه عبده زكريّا عليه السّلام ، ثمّ قصّها على محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ قال : فالكاف : اسم كربلاء ، والهاء : هلاك العترة . والياء : يزيد ، وهو ظالم الحسين عليه السّلام . والعين :
عطشه . والصاد : صبره » « 5 » .
[ م / 244 ] وروى عليّ بن إبراهيم بإسناده إلى أبي بصير عن الإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
كهيعص
هذه أسماء مقطّعة . قال : « اللّه هو الكافي ، الهادي ، العالم ، الصادق ، ذو الأيادي العظام وهو قوله كما وصف نفسه تبارك وتعالى » « 6 » .
* * * وفي مفتتح سورة
طه :
والكلام فيه من جهتين : الأولى في قراءتها : قرأ أبو عمرو بفتح الطاء وكسر الهاء وقرأ أهل المدينة والشام بين الكسر والفتح فيهما وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي بكسر الطاء والهاء وقرأ
هامش
( 1 ) ابن أبي حاتم 7 : 2396 / 13024 .
( 2 ) الدرّ 5 : 478 .
( 3 ) معاني الأخبار : 22 / 1 .
( 4 ) المصدر : 28 / 6 .
( 5 ) كمال الدين : 461 / 21 .
( 6 ) القميّ 2 : 48 .