غير أنّ عبد الرحمان بن علي بن أحمد القرشي درج في أثره وصنّف كتابا بنفس الاسم ، ينقل فيه أحيانا عن الإمام الصادق عليه السّلام والأكثر روايته عن الإمام التميمي . قال الشيخ آغا بزرگ الطهراني : والظاهر أنّ مراده الحكيم أبو عبد اللّه التميمي الآنف . قال : توجد نسخة منه كتابتها سنة 912 بقلم الشيخ زين الدين آل صباح الحميدي في شطرة - العراق عند رشيد شعرباف البغدادي التاجر هناك ، حسبما كتب إليه « 1 » .
وللمولى عبد اللّه بن الحسين التستري ( المتوفى بأصبهان 1021 ) تأليف باسم « خواصّ القرآن » مرتّب على قسمين ، أوّلا في خواصّ مجموع القرآن . وثانيا في خواصّ كلّ سورة سورة من الفاتحة إلى الناس ، يذكر الخواصّ التي لقراءتها أو كتابتها . قال الطهراني : رأيت منه نسخة في خزانة شيخ الشريعة الأصبهاني في النجف الأشرف وعليها حواش كثيرة من المصنف « 2 » .
وأيضا كتاب « خواصّ القرآن » فارسيّ في خواصّ جملة من السور القرآنيّة ، للمولى محمّد كاظم بن محمّد شفيع هزار جريبي الحائري ، فرغ من تأليفه في كربلاء - العراق في 1220 . قال الطهراني : رأيت نسخة منه تاريخ كتابتها 1236 في خزانة الشيرازي بسامرّاء . ونسخة أخرى عند الشيخ الأردوبادي في النجف « 3 » .
قال السيوطي « 4 » : أفرده بالتصنيف جماعة ، منهم التميميّ والغزاليّ . ومن المتأخرين اليافعيّ .
قال : وغالب ما يذكر في ذلك كان مستنده تجارب الصالحين .
قال : وها أنا أبدأ بما ورد من ذلك في الحديث ، ثمّ ألتقط عيونا مما ذكره السلف والصالحون :
[ م / 141 ] أخرج ابن ماجة وغيره من حديث ابن مسعود : عليكم بالشفاءين ، العسل والقرآن « 5 » .
[ م / 142 ] وأخرج أبو عبيد عن طلحة بن مصرّف ، قال : كان يقال : إذا قرئ القرآن عند المريض وجد لذلك خفّة « 6 » .
قلت : هذا حقّ ، لأنّ الاستماع إلى كلام ربّ الرحمة راحة للقلوب .
هامش
( 1 ) الذريعة 7 : 273 .
( 2 ) المصدر .
( 3 ) المصدر .
( 4 ) الإتقان 4 : 137 - 144 ، النوع 75 .
( 5 ) ياللّه ، كيف يجعل القرآن في عرض العسل وفي عداد سائر العقاقير والأدوية الطبّية ؟ ! ( ابن ماجة 2 : 1142 / 3452 ، باب 7 ؛ فضائل القرآن : 233 / 9 ، باب 60 ) .
( 6 ) الإتقان 4 : 137 ؛ فضائل القرآن : 233 / 10 ، باب 60 .