تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1649

مساهمون:

ص١٦٤٩
وإخراج الناس فيه من قبور هم للحساب والجزاء - كان عرض هذا اليوم منظورا إليه من خلال صورتي النار والجنة اللتين تحدث عنهما السورة السابقة - كان أبعث المرهبة منه ، والخشية من لقائه . بسم اللّه الرحمن الرّحيم

الآيات : ( 1 - 8 ) [ سورة الزلزلة ( 99 ) : الآيات 1 إلى 8 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ( 1 ) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ( 2 ) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها ( 3 ) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ( 4 ) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ( 5 ) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ( 6 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 ) التفسير : قوله تعالى :
« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها * وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها * وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها ؟ »
هذا من إرهاصات يوم البعث والنشور ، حيث تزلزل الأرض وتضطرب ، وهذا الزلزال الذي سيقع لها يوم البعث ، هو زلزال خاص بهذا اليوم ، ولهذا أضيف إليها في قوله تعالى « زلزالها » وكأنه هو الزلزال الوحيد الذي تزلزله ، م 104 - التفسير القرآني ج 30