عن الغاشية ، وهي القيامة ، وعن أهوالها ، تذكيرا للناس بها ، وتنبيها لهم إلى ما يلقى المجرمون فيها من عذاب ونكال . .
بسم اللّه الرحمن الرّحيم
الآيات : ( 1 - 16 ) [ سورة الغاشية ( 88 ) : الآيات 1 إلى 16 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ( 1 ) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ ( 2 ) عامِلَةٌ ناصِبَةٌ ( 3 ) تَصْلى ناراً حامِيَةً ( 4 )
تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ( 5 ) لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ ( 6 ) لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ( 7 ) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ ( 8 ) لِسَعْيِها راضِيَةٌ ( 9 )
فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ( 10 ) لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً ( 11 ) فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ ( 12 ) فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ( 13 ) وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ ( 14 )
وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ ( 15 ) وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ( 16 )
التفسير :
قوله تعالى :
« هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ ؟ »
سؤال ، يراد به تشويق المسؤول إلى المسؤول عنه ، وإثارة الرغبة عنده في التطلع إليه ، والبحث عن جواب له .
وما يكاد المسؤول يبحث في خاطره عن جواب هذا السؤال ، حتى يرد عليه الجواب من خارج ، فيلتقى مع ما تردد في خاطره من أجوبة عليه . . فإذا كان « م 97 التفسير القرآني ج 30 »