التفسير :
قوله تعالى :
« أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
.
هو إضراب على موقف المشركين من قوله تعالى :
« شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى »
.
ففي هذا دعوة للمشركين إلى الإيمان بهذا الدين الذي شرعه اللّه لهم ، وإذ هم أبوا أن يستجيبوا لهذه الدعوة ، فقد أضرب اللّه سبحانه عن دعوتهم إلى هذا الدين الذي شرعه لهم ، ثم كشف سبحانه عن العلة التي تمسك بهم عن الاستجابة