تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
التفسير : قوله تعالى :
« وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ فَقالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ »
. . مناسبة هذه القصة هنا ، هو هذا الشبه القريب بين فرعون ، وبين فراعين قريش ، الذين كانوا ينظرون إلى النبىّ من سماء عالية ، من الغرور الكاذب ، والوهم الخادع ، فيكذّبون رسول اللّه ، ويهزءون به ، لا لشئ إلا لأنه ليس أكثرهم مالا ، ولا أوسعهم غنى ، وإنهم لينكرون أن يختار اللّه لرسالته من لا يختارونه هم للرئاسة عليهم ، والسيادة فيهم . .
« وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ! »
( 31 : الزخرف ) . وقصة موسى مع فرعون ، هنا ، هي مرآة يرى المشركون على صفحتها
التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 140 | عبد الكريم الخطيب