تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 987

مساهمون:

ص٩٨٧
منه من هذا المقام الكريم ، وهذا المنزل الطيب الذي ينزله المؤمنون باللّه واليوم الآخر . . فلمثل هذا المقام يسعى الساعون ، ولمثل هذا المنزل يعمل العاملون . . وكل سعى إلى غير هذا المقام ، هو سعى باطل ، وكل عمل لغير هذا المنزل هو عمل لا يعقب إلا الحسرة والندامة . .

الآيات : ( 62 - 74 ) [ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 62 إلى 74 ]

أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ( 62 ) إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ ( 63 ) إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ( 64 ) طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ ( 65 ) فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ ( 66 ) ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ ( 67 ) ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ ( 68 ) إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ ( 69 ) فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ ( 70 ) وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ ( 71 ) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ ( 72 ) فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ( 73 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 74 ) التفسير : قوله تعالى : *
« أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ »
. ؟ هو خطاب للمشركين ، وأهل الكفر والضلال . . والمشار إليه هو هذا النعيم الذي ينعم فيه أصحاب الجنة . . أي أىّ خير : أهذا المنزل الكريم ، والنعيم العظيم الذي يلقاه أهل الجنة . . أم شجرة الزّقوم هذه ، التي هي طعام