التفسير :
قوله تعالى :
*
« وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ »
.
هو من حديث أهل الضلال والكفر فيما بينهم ، وهو حديث ملاحاة وتجريم ، واتهام . . إنها حرب كلامية ، يرمى بها الظالمون بعضهم بعضا ، ويخدش بها بعضهم وجه بعض . .
قوله تعالى :
*
« قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ »
.
هو بدل من قوله تعالى :
« يَتَساءَلُونَ »
. . فهذا بعض تساؤلهم . .
والقائلون هنا ، هم الأتباع ، الذين استجابوا لإغواء من أغواهم وأضلّهم من الضالين الغاوين . .
- وقولهم :
« إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ »
- إشارة إلى أن قادتهم