41 - سورة فصلت
وتسمى : « السجدة » نزولها : مكية . . بلا خلاف .
عدد آياتها : أربع وخمسون آية .
عدد كلماتها : سبعمائة وست وتسعون .
عدد حروفها : ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمسون .
مناسبتها لما قبلها
كان مما ختمت به سورة غافر ، قوله تعالى :
« وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ »
. . ثم جاءت الآيات بعد هذا لتذكّر بآيات اللّه الممثلة في نعمه التي أنعم اللّه بها على عباده من الأنعام . . وتلتها آيات أخرى ، تذكر بآيات اللّه فيما أخذ به الظالمين المكذبين من نقم ، وقد كانوا أشد قوة وأكثر جمعا من هؤلاء المشركين ، فما أغنى عنهم ذلك من بأس اللّه من شئ ، وأنهم حين رأوا بأس اللّه فزعوا إلى الإيمان ، ولكن بعد فوات الأوان ، فلم يكن ينفعهم إيمانهم هذا . .
ثم جاءت سورة فصلت ، لتصل هذا الحديث ، الذي يذكّر بآيات اللّه ، وينذر المكذبين الضالين بعذاب شديد ، فتبدأ السورة بذكر القرآن الكريم وما يحمل من آيات بينات ، فصّلت بلسان عربى مبين . . فإذا كان المشركون قد عموا عن أن ينظروا في هذه النعم التي بين أيديهم ، والتي تتمثل في الأنعام ، التي منها ركوبهم ، ومنها يأكلون ، ثم عموا كذلك عن أن يروا ديار القوم