تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير القرآنى للقرآن — صفحة 1225

مساهمون:

ص١٢٢٥
التفسير : [ مؤمن آل فرعون . . أنبيّ هو ؟ ] ذكرنا في سورة « يس » عند تفسير قوله تعالى :
« فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ »
- أن هذا الثالث يرجح - في رأينا - أن يكون هو مؤمن آل فرعون ، وأن موسى وهارون هما الاثنان المشار إليهما في قوله تعالى :
« إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما »
. . ونريد هنا أن نستشهد لذلك بما تحدث به هذه الآيات من أمر هذا العبد المؤمن من آل فرعون . . ففي الآيات دلالات كثيرة ، تشير إلى أن هذا المؤمن ، كان إلى جانب إيمانه ، داعية يدعو إلى اللّه ، معزّزا ومؤيدا الدعوة التي يدعو بها موسى وهارون . . * ففي قوله تعالى :
« وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ . . وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ »
. في هذا ما يكشف عن وجه هذا المؤمن : فهو - أولا -
« مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ » .
. أي من آل بيته ، ومن الرؤوس