قوله تعالى :
*
« هذا ما تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسابِ »
.
أي هذا النعيم الخالد ، بألوانه ، وأشكاله ، هو ما وعد اللّه به المؤمنين ، حيث يلقونه يوم الحساب ، والجزاء .
قوله تعالى :
*
« إِنَّ هذا لَرِزْقُنا ما لَهُ مِنْ نَفادٍ »
.
أي هذا النعيم الخالد ، هو الرزق الذي يرزقه اللّه أصحاب الجنة ، وهو رزق لا ينفد أبدا ، ولا ينقص منه شئ أبدا ، على كثرة الواردين عليه .
الآيات : ( 55 - 64 ) [ سورة ص ( 38 ) : الآيات 55 إلى 64 ]
هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ( 55 ) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ ( 56 ) هذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ( 57 ) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ ( 58 ) هذا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صالُوا النَّارِ ( 59 )
قالُوا بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَباً بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنا فَبِئْسَ الْقَرارُ ( 60 ) قالُوا رَبَّنا مَنْ قَدَّمَ لَنا هذا فَزِدْهُ عَذاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ ( 61 ) وَقالُوا ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ( 62 ) أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ( 63 ) إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ( 64 )
التفسير :
قوله تعالى :
*
« هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ، جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمِهادُ »
.