تساق إليها كثير من الأحاديث والأخبار مسندة إلى ابن عباس وغيره من أعلام الصحابة . .
وثالثا : يذهب المفسرون لقوله تعالى :
« فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ »
إلى أن سليمان بعد أن تنبه إلى مغيب الشمس ، وطلب ردها إليه ، اتجه إلى الخيل ، وأخذ يضرب بالسيف في سوقها وأعناقها ، ليكفّر بذلك عن خطيئته في اشتغاله بها حتى فاته وقت الصلاة . .
فهذه الخيل هي التي شغلته ، وهي التي يجب أن يتخلص منها ، وأن يقدمها قربانا للّه يأكل من لحمها الفقراء والمساكين ! .
ولم يسأل الآخذون بهذا الرأي أنفسهم : ما ذنب هذه الخيل حتى تلاقى هذا المصير ، وهي في موضع الاحتفاء والتكريم ؟ .
ورابعا : اختلف المفسرون في تأويل قوله تعالى :
« وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً »
. .
فمن قائل ، إن سليمان قال لنفسه مرة : لأطوفنّ الليلة على سبعين امرأة من نسائي فيولد لي منهن سبعون ولدا يجاهدون في سبيل اللّه . . ! ! قالوا ، ولم يقل إن شاء اللّه ، فلم تحمل من نسائه في تلك الليلة غير واحدة ، والذي ولدته جاء مسخا ، على صورة نصف إنسان ، فلما ولد جاءت به القابلة ، وسليمان على كرسي مملكته ، فوضعته بين يديه ! .
والقصة كما ترى - تفضح نفسها بهذا الخبال الصبيانى المريض . . ! ومن قائل ، إن سليمان دخل الحمام ، وكان جنبا - ودائما النساء وما يتصل بالنساء ! - فخلع خاتم الملك فأخذه الشيطان ، ولبسه ، وظهر في