أي أنّهم إذ لم يأخذوا بنصحه ، ولم يقبلوا ما دعاهم إليه من تصحيح معتقدهم في اللّه -
« فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ »
أي فهم لهذا سيساقون إلى الحساب والجزاء بين يدي اللّه يوم القيامة ، وسيجزون جزاء المكذبين الضالين . .
« إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ »
ويستثنى من هذا الجزاء عباد اللّه الذين أخلصوا دينهم للّه ، ولم يلبسوا إيمانهم بالضلالات والأباطيل . .
قوله تعالى :
« وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ . سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ . إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ . إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ »
.
مضى تفسير أمثال هذه الآيات .
والياسين : هو إلياس الذي جاء ذكره في قوله تعالى :
« وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ »
.
الآيات : ( 133 - 148 ) [ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 133 إلى 148 ]
وَإِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 133 ) إِذْ نَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ( 134 ) إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ ( 135 ) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ ( 136 ) وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ ( 137 )
وَبِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 138 ) وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 139 ) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 140 ) فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ( 141 ) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ( 142 )
فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ( 143 ) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 144 ) فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ( 145 ) وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ( 146 ) وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ( 147 )
فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ( 148 )